Safe Haven: التكرار مزعج للشطار!
فى أحد المشاهد الخالدة فى فيلم “لا تراجع ولا استسلام” بطولة أحمد مكى ودنيا سمير غانم وماجد الكدوانى بـ نسمع جملة: “الفكرة دى “اتهرست” فى 100 فيلم قبل كده”، وده اللى شوفناه فى فيلم النهارده.. الفكرة دى اتهرست فى ألف فيلم قبل كده، التكرار فى عالم السينما مرهق ومزعج للشطار، رغم أنه فى عالم الدراسة.. ممكن يكون مفيد.
الفيلم بـ يحكى على مدار 115 دقيقة عن قصة هروب زوجة من زوجها بسبب معاملته القاسية لها واتجاهها لبدء حياة جديدة فى مجتمع جديد ما حدش يعرف عنها شيء فيه، حاجة ممكن نشوفها فى المجتمع الأمريكى، لكن فى حالة المجتمع المصرى بـ يكون من الصعب أن حد يكون بعيد بالكامل عن ماضيه، إلا لو كنا أمام فيلم “خليج نعمة” بطولة غادة عادل واللى بـ يحكى عن نفس القصة بشكل “فشل” أنه يكون مصرى.
الفيلم من إخراج لاس هالستورم وبطولة جواليان هوغ وإيرين زيجلر وجوش دوهمل وغيرهم، وبـ يحاول على مدار الوقت أنه يقدم قصة رومانسية لما بـ تقع الزوجة الهاربة فى حب شخص جديد، لكن الماضى بـ يقرر يطاردها فى حياتها الجديدة وبـ نفضل طوال الوقت نشوف الصراع بين الماضى والحاضر على المستقبل ومين فيهم يقدر ينتصر فى النهاية.
الحبكات الدرامية كانت ضعيفة جدًا، وتحتاج كثير من “تفتيح الدماغ” و”التفويت” لو حابب تستمتع بالفيلم، أما لو دققت فى كل حدث بـ يحصل أمامك للأسف هـ تكتشف الكثير من الثغرات غير المنطقية أو المقنعة بالمرة.
الحسنة الوحيدة للفيلم هى الديكورات والبيئة اللى بـ تعيش فيها البطلة، ده حسسنا كمشاهدين بالراحة وأننا نتمنى نعيش فى مكان شبيه باللى هى عايشة فيه، مهندس الديكور والمصورين قدروا أنهم ينقلوا لنا حالة جميلة من الطبيعة اللى بـ تعيش فيها البطلة، وده من الحاجات النادرة الكويسة اللى شوفناها فى الفيلم.
Safe Haven فيلم رومانسى خفيف تشوفه مع مشروب مثلج فى ليلة صيف هادئة، ما تتوقعش منه أكثر من كده علشان ما تتضايقش.