Thor: Legend of the Magical Hammer: إعادة إنتاج الأساطير الإغريقية
بعض الأفلام اللي بـ نشوفها الأيام دى بـ تحسسنا أنها معمولة علشان غرض واحد ليس إلا، فيلم النهارده من الأفلام اللى أعطتنا الانطباع أنها منتجه فقط لمحاولة إبهار المشاهد بتقنيات الـ 3D والتشغيل ثلاثي الأبعاد مش أكثر من كده، هل نجح الفيلم فى الوصول لهدفه؟
الإجابة هى نعم ولأ فى نفس الوقت، نعم نجح الفيلم فى تحقيق الإبهار المطلوب، لكنه فشل فى إبهارنا علي مستوى القصة أو الموسيقى أو أى عنصر ثاني من عناصر الأعمال السينمائية والفنية.
الفيلم اللي أخرجه أوسكار جوناثان وتوني جينيكل ومن بطولة جاستن جريج فى دور “ثور” وبول تيلاك فى دور “كراشر” وغيرهم قدر علي مدار حوالي ساعة ونصف هى زمن عرضه أنه يقدم لنا حالة من الإبهار على مستوى الصورة خصوصًا مع عرضه بتقنية ثلاثية الأبعاد كانت سبب فى سعادة الأطفال الصغيرين اللي كانوا مع أهلهم فى دار العرض إلا أنه ما قدمش أى جديد يذكر علي مستوى القصة اللي ما اختلفتش كثير عن القصة القديمة والمستهلكة عن أسطورة هرقل الإغريقية اللي تم تقديمها فى أعمال كثير قبل كده.
ما عجبناش دور الإله زيوس، وحسينا فى كثير من المشاهد أن أداؤه كان انفعالي ومبالغ فيه، وكثير من تصرفاته كانت Over وغير منطقية.
شخصية هرقل أو ثور تم تقديمها بشكل مختلف عن اللي تعودنا عليه من الأعمال السينمائية والتليفزيونية السابقة، علي سبيل المثال مش هـ نشوف ثور هنا بنفس القوة الخارقة اللي تم تقديمه بها من قبل، ورغم التجديد إلا أن حاجة زى دى ما كانتش مقنعة لنا يمكن لأن المشاهد المصرى المخضرم لسه عالق فى ذهنه مشاهد الحروب والدمار والقوة المفرطة اللي تميز بها هرقل فى المسلسل التليفزيوني اللي تم عرضه من سنين علي الشاشات الأرضية.
باختصار: فيلم النهارده مناسب جدًا لو كنت من محبي أفلام الـ 3D أو لو كان معاك أطفال عاوزهم يقضوا وقت لطيف و”آمن” في السينما في وقت ما أنت بـ تشترى طلبات البيت من الهايبر فى المول، لكن ما تتوقعش أكثر من كده لو كنت من محبي الأسطورة الإغريقية الخالدة هرقل.